قالت قوات الدعم السريع، في بيان صدر، إن هجوماً بطائرة مسيّرة من طراز بيرقدار آقنجي استهدف حقل هجليج النفطي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم قيادات من الإدارة الأهلية، وعدد من العاملين والمهندسين، إضافة إلى جنود من قوة الحماية والتأمين التابعة لجيش دولة جنوب السودان، وعناصر من قوات الدعم السريع.
وبحسب البيان، فإن الهجوم وقع بعد يوم واحد من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على الحقل، مشيرةً إلى أن الضربة الجوية أدت كذلك إلى تدمير منشآت حيوية داخل المجمع النفطي.
واتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بالمسؤولية عن العملية، ووصفتها بأنها “هجوم عدائي يهدد أمن واستقرار المنطقة”، مؤكدة أن ما جرى يمثّل “انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية” وفق تعبير البيان.
كما دعت الدعم السريع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التدخل لإدانة الهجوم، معتبرةً أنه يشكل “اعتداءً على منشأة اقتصادية تعتمد عليها دولة جنوب السودان في تصدير نفطها”.
وأكد البيان أن قوات الدعم السريع “قادرة على حماية الحقل وتوفير الأمن للعاملين فيه”، محذّرةً من “أي اعتداءات مستقبلية” قد تطال المنشأة أو عناصرها.

