فقد السودان وكردفان الغرّة اليوم أحد أبرز أبنائه، برحيل الدكتور عبد القادر سالم إلى جوار ربه، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع وخدمة الوطن.
وبرحيله، يودّع السودانيون رمزاً من رموز الثقافة والفن والالتزام الوطني، ترك بصمة خالدة في الوجدان الجمعي، وأسهم بصوته وموقفه في التعبير عن قضايا الناس وهمومهم.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويجعل مقامه في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان.

