أكّد الناشط السوداني عادل إبراهيم، في تصريح أدلى به من أديس أبابا ، أنّ مصر لا تمتلك سندًا قانونيًا للتدخل عسكريًا في النزاع الدائر بالسودان، باعتباره نزاعًا داخليًا يصنّف حربًا أهلية وليست عدوانًا خارجيًا بين دولتين.
وأوضح إبراهيم أنّ اتفاقيات الدفاع المشترك المبرمة سابقًا بين الخرطوم والقاهرة لا تُفعّل في حالات النزاعات الداخلية، مشيرًا إلى أن تلك الاتفاقيات وإن لم تُلغ رسميًا، فإنها مجمّدة عمليًا منذ سنوات طويلة.
وأضاف أن أي تدخل عسكري من جانب القاهرة لن يكون مشروعًا ما لم تعتبر مصر أن طرفًا آخر يشكل عدوانًا خارجيًا على السودان، وهو ما يستلزم إعلان حالة حرب واضحة وفق الأعراف القانونية الدولية.
ووصف استخدام بعض الأطراف لاسم مصر كذريعة لتسويق تدخل عسكري محتمل بأنه “تضليل سياسي”، داعيًا إلى البحث عن حل سياسي مدني شامل للأزمة السودانية بدلًا من إقحام الجيش المصري في مسار الحرب.

