قال القيادي في حزب البعث وعضو تحالف القوى المدنية وجدي صالح، إن «إعلان نيروبي» جاء استجابة لـ«الحاجة السودانية الصرفة» وليس نتيجة ضغوط خارجية، مؤكداً أنه يمثل انتقال القوى المدنية من «رد الفعل» إلى «مربع الفعل» لمواجهة مخاطر تفتيت البلاد.
وأوضح صالح أن الإعلان لا يمنح العسكريين أو أطراف الحرب موقعاً في السلطة الانتقالية، داعياً لقيام حكم مدني كامل وتوحيد الجيش تحت سلطة مدنية.
ونفى صالح تبعية الحراك المدني للولايات المتحدة أو الرباعية، وقال إن ما تتبناه الرباعية اليوم من مبادئ هو امتداد لما ظلت قوى الثورة تطالب به منذ عام 2023.
وأكد أن الإعلان يسعى لاستعادة «الفضاء المدني» وتثبيت ملكية الشعب لعملية السلام، مشدداً على الالتزام بمحاسبة المتورطين في الجرائم ورفض «الإفلات من العقاب».
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعة دائرة الموقعين وتفصيل المبادئ إلى برنامج عملي في يناير المقبل، شرط وقف الحرب. وأضاف: «إعلان نيروبي ليس الفرصة الأخيرة، لكنه الفرصة الأفضل لعبور السودان نحو الاستقرار».

