قال إبراهيم الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والقيادي في تحالف “تأسيس”، إن ما وصفها بـ“عصابة بورتسودان” فقدت تماماً أي مساحة للمناورة السياسية.
وأكد الميرغني، في تغريدة على منصة “إكس”، أن لا مخرج من الأزمة سوى الرضوخ لإرادة الشعب السوداني عبر وقف الحرب فوراً، وعودة النازحين واللاجئين، ومحاكمة المجرمين، وتسليم السلطة كاملة للمدنيين.
وشدد على أن تنفيذ هذه المطالب يجب أن يتم “من دون لفّ ولا دوران”.

