هاجمت جبهة وادي هور الديمقراطية دعوة حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي لأهالي دار زغاوة بحمل السلاح، ووصفتها بـ«غير المسؤولة» و«الدفع المتعمد نحو محرقة جديدة» شبيهة بما جرى في الفاشر وزمزم.
وقالت الجبهة، في بيان، إن مناوي يعلم مسبقاً غياب التسليح وتكافؤ القوى، معتبرة أن الدعوة تعني تهجير ما تبقى من السكان «إلى الأبد». ورفضت الزج بأهالي دار زغاوة في حرب لا تخصهم، محمّلة قادة «القوة المشتركة» والجيش مسؤولية الفشل في حماية مناطقهم والمتاجرة بالحاضنة الاجتماعية مقابل مكاسب سياسية.
وطالبت الجبهة الجيش السوداني بالانسحاب من دار زغاوة حفاظاً على أرواح المدنيين، ودعت أبناء الزغاوة المنخرطين في «تأسيس» وقوات الدعم السريع إلى لعب دور يمنع انفجار الأوضاع ويحمي الاستقرار، مؤكدة أن المرحلة تتطلب «واقعية سياسية» تضع حياة الناس فوق أي اعتبارات أخرى.

