لقي تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم وأُصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء غارتين نفذتهما طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني على أحياء سكنية بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، في تصعيد جديد يفاقم الأوضاع الإنسانية بالولاية.
وقالت مصادر محلية لـ«دارفور24» إن طائرة مسيّرة حلّقت لأكثر من ساعة فوق المدينة قبل أن تطلق صاروخين في منطقتين مختلفتين. وأوضحت أن الغارة الأولى استهدفت محطة مياه بمنطقة أردمتا شرق الجنينة، وأسفرت عن مقتل امرأتين وإصابة آخرين، إلى جانب تدمير سيارة كانت داخل المحطة.
وأضافت المصادر أن الغارة الثانية استهدفت سيارة قرب شرق مطار الجنينة، كانت تقل مريضاً وأفراداً من أسرته في طريقهم إلى المستشفى، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين.
وتضع هذه الهجمات الجوية المشهد الأمني في غرب دارفور أمام تصعيد جديد، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين.

