كشف تقرير عن شبكة سلوك زائف منسّق تقودها حسابات وصفحات ومجموعات داعمة لتوجّهات الجيش السوداني، تنشط منذ ما قبل ثورة ديسمبر 2018، وشاركت في شحن الرأي العام ضد شعارات الثورة والحكومة الانتقالية، ثم دعمت انقلاب أكتوبر 2021، ولاحقاً عززت المجهود الحربي للجيش وعارضت مبادرات السلام.
وأوضح تقرير أعدّه «مرصد بيم» أن الشبكة تضم عناصر موالية للجيش وأخرى مرتبطة بالنظام السابق، وتعمل عبر وحدات فرعية متداخلة، يجمعها هدف واحد هو استهداف القوى المدنية المرتبطة بثورة ديسمبر، عبر التضليل المنهجي والتضخيم المنسّق للمحتوى.
وأشار «مرصد بيم» إلى أن هذا التحليل، الذي استغرق إعداده عدة أشهر، يكشف واحدة من أكثر شبكات التضليل تعقيداً على منصة «فيسبوك»، موثقاً بنيتها وأدواتها ودورها المستمر في تقويض مسار الانتقال المدني في السودان.

