أثار الجدل المتصاعد حول شخصية “كاشا النيل” تساؤلات واسعة بشأن دورها الحقيقي في المشهد الرقمي السوداني، بعد تحوّلها من محتوى اجتماعي خفيف إلى خطاب سياسي هجومي يستهدف ناشطين وقوى مدنية.
ونقل صحفيون وناشطون، من بينهم محمد عبد الله “كندشة”، أن “كاشا النيل” هي فاطمة بشير عبد الدائم، ممرضة سابقة من منطقة أبو دليق، عُرفت بنشر مقاطع بسيطة قبل أن تطوّر محتواها باستخدام تقنيات حديثة وتنتقل إلى خطاب سياسي حاد.
وبحسب روايات متداولة، ارتبط صعودها بدعم مجموعات إعلامية محسوبة على النظام السابق، مع اتهامات باستخدام حسابات وهمية وتوظيف محتواها في مهاجمة خصوم سياسيين، وسط حديث عن تنقّل ولاءاتها بين الدعم السريع والجيش.
وحذّر مراقبون من تداول محتواها دون تمحيص، معتبرين أن الظاهرة تعكس اتساع استخدام المنصات الرقمية كأدوات للتضليل والاستقطاب في ظل الحرب والانقسام السياسي في السودان.

