أثار إعلان خمسة فصائل مسلحة في شرق السودان توقيع ميثاق تحالف «شرق السودان» واعتماد الحياد في الحرب الدائرة، جدلاً واسعاً حول مستقبل التوازنات السياسية والأمنية في الإقليم. وأكدت قيادات بالتحالف رفضها جر الشرق إلى الصراع، مقابل تمسك قوى أخرى موالية للجيش بموقفها الداعم للمؤسسة العسكرية. وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من تصاعد التوترات القبلية وتزايد النفوذ الإقليمي، ما ينذر بمرحلة جديدة من إعادة تشكيل موازين القوة في شرق السودان.

