كشفت تقارير وتحليلات إعلامية عن عقد جماعة الإخوان المسلمين اجتماعًا سريًا في مدينة إسطنبول، بمشاركة قيادات من تيارات مختلفة داخل التنظيم الدولي، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية واحتمالات تصنيف الجماعة على لوائح الإرهاب.
وبحسب خبراء في شؤون الجماعات المتشددة، ناقش الاجتماع مراجعة البنية التنظيمية، وإعادة توزيع القيادة، وإطلاق واجهات جديدة لا تحمل اسم الإخوان، تحسبًا لأي قرارات دولية مرتقبة. كما تناول ملفات إقليمية أبرزها السودان واليمن وليبيا، إلى جانب أزمات التنظيم في تونس والخلافات الداخلية حول القيادة المصرية للتنظيم الدولي.
ويأتي الاجتماع في سياق تحركات متسارعة شملت لقاءات سابقة في دول عدة، وسط قلق متزايد في الولايات المتحدة وأوروبا من نشاط الإسلام السياسي، وضغوط سياسية متنامية لتشديد الإجراءات ضد جماعة الإخوان ومؤسساتها وشبكات تمويلها العابرة للحدود.

