هاجم وزير التربية والتعليم الأسبق في الحكومة الانتقالية والقيادي بالحزب الجمهوري، د. عمر القراي، الجيش السوداني واصفًا إياه بـ«جيش الإخوان»، منتقدًا ما اعتبره ارتباكًا في مواقف القوى السياسية تجاه الحرب الدائرة في البلاد.
وخلال ندوة للحزب الجمهوري بالعاصمة اليوغندية كمبالا، دعا القراي القوى السياسية إلى التوحد حول موقف سياسي موحد لمعالجة جذور الأزمة، متسائلًا عن تعدد التحالفات السياسية مثل «صمود» و«تأسيس» رغم تقارب أهدافها، ومؤكدًا ضرورة الاتفاق والعمل المشترك.
وفي السياق ذاته، شن القراي هجومًا على الحكومة المصرية، قائلًا إن مصر تسعى للانفراد بإقليم الشمال أو ما يُعرف بـ«مثلث حمدي»، ولا تُبدي اهتمامًا ببقية أقاليم السودان.
وأشاد القراي بقبول قوات الدعم السريع للمبادرات والمساعي السلمية، مقابل ما وصفه بتعنت الجيش وإفشاله للجهود الدولية الرامية لوقف الحرب، معتبرًا أن مواقف الدعم السريع أكثر تقدمًا من الجيش في حرب أبريل التي قال إن الإسلاميين أشعلوها.
كما أشار إلى أن سياسات حكومة بورتسودان، بما في ذلك حرمان مواطني غرب السودان من حقوقهم، وقانون «الوجوه الغريبة» القائم على خطاب التنميط الاجتماعي، تمثل – بحسب تعبيره – توجهًا رسميًا لتقسيم السودان على أسس الهوية الثقافية.

