تداولت مصادر متطابقة أنباء عن وفاة والي ولاية سنار متأثراً بجراحه، عقب إصابته في القصف الذي استهدف مقر الفرقة العسكرية بالولاية بواسطة طائرة مسيّرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الوالي كان ضمن اجتماع يضم قيادات عسكرية وأمنية عند وقوع الهجوم، قبل أن يُنقل مصاباً لتلقي العلاج، إلا أن إصابته وُصفت بالحرجة، ما أدى إلى وفاته لاحقاً متأثراً بجراحه.
ولչ ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجهات الحكومية أو العسكرية تؤكد أو تنفي الخبر، في وقت تسود فيه حالة من الترقب وسط المواطنين بانتظار توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث وحصيلة الضحايا.

