مع دخول الحرب السودانية يومها الألف، يتجدد الجدل حول فاعلية المبادرات الدولية في ظل استمرار القتال وتصاعد الكارثة الإنسانية. ويرى محللون أن التحرك الذي تقوده الرباعية الدولية، بدعم أمريكي–سعودي، يشهد تحولاً جديداً عبر تنسيق أوسع مع أطراف إقليمية ودولية، بهدف إعادة إحياء مسار جدة وفرض هدنة إنسانية تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار. وفي المقابل، تحذر قراءات سياسية من أن تعدد المبادرات والآليات التشاورية أسهم في إطالة أمد النزاع، وسط عرقلة داخلية واقتصاد حرب متشعب، ما يجعل نجاح أي مسار مرهوناً بقدرة الرباعية على تجاوز الانقسامات وفرض ضغط حقيقي على أطراف الصراع.

