قال تقرير حديث لمنصة ميدل إيست أونلاين إن دوائر صنع القرار في واشنطن تبدي قلقاً متزايداً إزاء صلات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بجماعة الإخوان المسلمين، معتبرة أن ترسخ نفوذ الجماعة داخل مؤسسات الدولة يمثل أحد أبرز العوائق أمام فرص السلام في السودان.
وأشار التقرير، الصادر اليوم الاثنين، إلى أن إطالة أمد الحرب الأهلية لا تعود فقط إلى تطورات الميدان، بل إلى سعي الإخوان لإعادة بسط سيطرتهم على الجيش والأجهزة الأمنية.
ونقل التقرير عن ذا ناشيونال إنترست أن التقييمات الغربية اختزلت الصراع في مواجهة ثنائية بين الجيش وقوات الدعم السريع، متجاهلة التوزيع الحقيقي للسلطة داخل الدولة السودانية.
وأضاف أن البرهان يعمل في الوقت ذاته على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين، ما يزيد من تعقيد علاقاته مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل توسع النفوذ الصيني في قطاعات التعدين والطاقة والبنية التحتية، والتعاون العسكري.
وخلص التقرير إلى أن واشنطن ترى أن تحقيق سلام مستدام وانتقال مدني حقيقي سيظل بعيد المنال ما لم يتم تفكيك هياكل النفوذ التي أعادت جماعة الإخوان بناءها داخل الدولة، بالتوازي مع تنامي الدور الصيني في السودان.

