قال مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، إن ما يروّجه قادة الجيش بشأن دخول قواتهم إلى مدينة الدلنج لا يعدو كونه محاولة بائسة لصناعة نصر زائف، هدفه رفع الروح المعنوية لقوات وصفها بالمنهارة.
وأوضح طبيق، في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك يوم الثلاثاء، أن ترك قوات الجيش للطريق الرئيسي الرابط بين الأبيض والدلنج، ولجوءها إلى التسلل عبر طرق فرعية، لا يمثل إنجازاً عسكرياً، بل يكشف عن ضعفها وعجزها، على حد تعبيره.
وأضاف أن هذا الدخول – بحسب قوله – لا يحقق أي فائدة للمواطنين داخل المدينة، الذين يتم استخدامهم دروعاً بشرية، بل يؤدي إلى زيادة تضييق الخناق على الدلنج، تمهيداً لما وصفه بـ“تحريرها”.
وتابع طبيق قائلاً إن “الدخول ليس كالخروج”، مؤكداً أن قوات الدعم السريع ستطبق ما أسماه “نظرية الكماشة والانقضاض”، متوعداً بعدم نجاة من وصفهم بـ“الأوباش” من نار المعركة.

