قال مستشار قانوني إن الاعتماد على بطاقات مفوضية اللاجئين لم يعد يوفر أي حماية حقيقية للسودانيين في مصر، واصفاً الوضع بعبارة «المتغطي بالمفوضية عريان»، في ظل حملات المداهمة والاعتقال التي تطال اللاجئين والمقيمين على حد سواء.
السفارة السودانية بالقاهرة مطالَبة بتوضيح موقفها والتحرك العاجل لحماية المواطنين، خصوصاً مع تجاهل كروت المفوضية والإقامات الرسمية، واحتجاز النساء والأطفال وكبار السن في ظروف قاسية.
في مفارقة ما وصفه بصمت الجهات الرسمية، في وقت تستفيد فيه مصر من تداعيات حرب السودان، خاصة في ملفات الذهب والمياه، مؤكداً أن هذا الواقع يفرض مسؤولية قانونية وأخلاقية أكبر على السفارة السودانية والمنظمات الدولية للتحرك الفوري ووقف الانتهاكات بحق السودانيين.

