هناك فيما يبدو طلب من الحكومة السودانية للحكومة المصرية ان تضيق مساحات السودانيين في مصر . وهناك اطراف واقلام تلعب في هذه المساحة بشكل سلبي ولجان إلكترونية من أطراف ثالثة تضخم الاداء الامني المصري الذي يكون لديه دوافع قانونيةاحيانا وذلك بهدف نهائي هو ان تخسر مصر صورتها الايجابية التي تكونت بعد الحرب في الادراك السوداني الجمعي . وهنا لدي عدد من الملاحظات التي اتمني ان تحوز الاهتمام . من الدوائرالرسميةالمصرية . ان الامن الانساني في حدوده الدنيا غير متوفر في السودان خصوصا في العاصمة وذلك طبقا لشهادات من اثق في صدقهم . ونتيجة حدوث بعض الوفيات في قطاع رجال الأعمال المتوسط من الذين عادوا لمباشرة اعمالهم. ٢ ان تكلفة تلبية طلب الحكومة السودانية للتضيق علي السودانيين من يدفع ثمنها مصر والمصريين بشكل يؤثر علي صورتنا الانسانية ومصالح شعبينا الممتدة عبر الازمان السابقة والقادمة .
٣نحن في النصف ميل الاخير من حالةاستضافة الاشقاء السودانيين وبالتالي لاداعي لخسارة الاثر الطيب الذي هو .واقع حاليا علي الارض واتاحة الفرصة للمتربصين من فرق وميليشيات ودول تعمل ضدنا وضد شعبينا طوال الوقت .٣ اعلم ان ظروفنا الاقتصادية صعبة لكن علينا ان نعمل علي مساعدة السودان في تحسين ظروف الامن الانساني في الخرطوم حتي يتم تحريك الاقتصاد السوداني فتقل معدلات الغلاء المرعبة التي تجعل العودة حاليا صعبة .
٤_ ان السرعة المصرية الناجزة في هذا الملف مطلوبة بافكار خارج الصندوق ربما عبر اسهامات ا من #صندوقتحيامصر وربما بتنظيم مساعدات مباشرة من كبار رجال الاعمال السودانيين وربما بتواصل مباشر وسريع مع الرياض لتحسين القطاع الصحي والبيئي حتي يتم ضمان الامن الانساني .
. .
٥_ انه علي السودانيين الشرفاء في مصر ان يكون لهم أصوات تظهر حدود ومساحات وأسباب القبض علي السودانيين فعليا لاني اسمع شهادات متضاربة في هذا.السياق خصوصا في مناطق حدائق الاهرام ودهشور،خصوصا مع مانعلم من انصراف عن التدقيق خصوصا علي وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات السودانية .
٧_ اتمني علي #وزيرالداخليةالمصري ان يولي الاهتمام والإشراف الدقيق علي أقسام الشرطة الموجودة في مناطق تكدس سكاني سوداني خصوصا حدائق الاهرام ودهشور وفيصل .

