أصدر تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) تصريحًا صحفيًا انتقد فيه العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، الخميس 29 يناير 2026، على عدد من قيادات التحالف في شقيه المدني والعسكري، إلى جانب اثنين من الجهاديين الذين وصفهم التحالف بأنهم من أشعلوا حرب السودان ويواصلون استنفار المواطنين باسم ما يُعرف بـ«حرب الكرامة».
وقال التحالف إن مساواة الاتحاد الأوروبي بين أطراف الحرب تمثل «سردية خاطئة للصراع»، مشيرًا إلى أن قائمة العقوبات ضمّت قادة من تحالف تأسيس وقيادات عسكرية، إلى جانب أشخاص ارتكبوا انتهاكات وجرى القبض عليهم من قبل قوات التحالف، معتبرًا أنه لا يمكن وضع من يحارب التفلت والانتهاكات في الميزان نفسه مع من يرتكبها.
وأوضح التصريح أن حقيقة الحرب في السودان هي مواجهة مع ما وصفه بـ«الإرهابيين في جماعة الإخوان المسلمين وجيشها»، مشيرًا إلى أن دولًا عدة داخل الاتحاد الأوروبي سبق أن صنّفت هذه الجماعة، وتُبذل حاليًا جهود لتصنيفها رسميًا كجماعة إرهابية. وتساءل التحالف عمّا إذا كان الاتحاد الأوروبي يسعى لمحاربة الإرهاب داخل أوروبا ويتركه يتمدد في دول العالم الثالث.
وأكد التحالف أن من يستحق العقوبات هو من وصفه بالقيادي الإسلامي الإرهابي الذي يحظى بإشادة قادة الجيش ويُمنح امتياز استخدام المسيّرات والأسلحة المتطورة، لا من يقاتل هذه الجماعات ويواجه الجرائم التي أدت—بحسب البيان—إلى تشريد السودانيين وتحويل حياتهم إلى جحيم.
وختم تحالف السودان التأسيسي تصريحه بالتأكيد على مواصلة ما وصفه بمحاربة الإرهاب في السودان، والعمل على تخليص الشعب السوداني من شرور الجماعات الإرهابية وجيشها، حتى تحقيق السلام والخضوع لإرادة السودانيين، وإنجاز أهداف ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة والمساواة.
الثورة مستمرة
د. علاء الدين عوض نقد
الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
الجمعة 30 يناير 2026

