قالت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير حديث، إن تصاعد حرب الطائرات المسيّرة في السودان يرتبط بوجود قاعدة جوية مصرية سرية، تُستخدم – وفقًا للتقرير – في دعم عمليات جوية غير معلنة ضمن الصراع الدائر في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة بات أحد أبرز ملامح الحرب السودانية، وأسهم بشكل مباشر في توسيع رقعة القتال وزيادة الخسائر في صفوف المدنيين، لاسيما مع انتقال المواجهات إلى مناطق مأهولة بالسكان. ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التطور يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة الصراع، من حرب برية تقليدية إلى نزاع إقليمي تتداخل فيه أطراف خارجية.
وبحسب نيويورك تايمز، فإن الدور المنسوب للقاعدة الجوية يثير تساؤلات حول مدى انخراط أطراف إقليمية في الحرب، وتأثير ذلك على فرص التوصل إلى تسوية سياسية، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من مخاطر عسكرة النزاع واستخدام تقنيات قتالية متطورة دون مساءلة.
وأضاف التقرير أن استمرار هذا النمط من التدخلات من شأنه إطالة أمد الحرب، وتعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وسط أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ عالميًا، مع نزوح ملايين السودانيين وانهيار الخدمات الأساسية.

