كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظمات إرهابية ما زال قيد الدراسة، مؤكداً أن هذا المسار «يتطلب بعض الوقت».
وأوضح بولس، في مقابلة مع قناة سكاي نيوز، أن الإدارة الأمريكية تعمل حالياً على ملفات تتعلق بعدد من المؤسسات والمنظمات في دول أخرى، وسيتم الإعلان عن القرارات المتعلقة بها بشكل تدريجي، دون أن يسمي تلك الدول.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب قيام الولايات المتحدة مؤخراً بتصنيف فروع جماعة الإخوان في كل من مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية، في خطوة وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها جزء من جهود مستمرة لمواجهة العنف وعدم الاستقرار المرتبط بفروع الجماعة، وحرمانها من الموارد المالية التي تمكّنها من دعم أو ممارسة الإرهاب.
وفي السياق نفسه، تتصاعد الدعوات داخل السودان وخارجه لتصنيف الحركة الإسلامية السودانية، باعتبارها فرع الإخوان في البلاد، ضمن قوائم الإرهاب. ويرى محللون أن الحركة لعبت دوراً محورياً في إشعال واستمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، عبر تعطيل أي مسار سياسي تفاوضي.
وكان القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف قد دعا المجتمع الدولي إلى تصنيف الحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية وتجفيف مصادر تمويلها، معتبراً ذلك خطوة أساسية لإحلال السلام. كما أشار محللون آخرون إلى أن أي تصنيف دولي محتمل يجب أن يترافق مع مسار داخلي للمساءلة وتفكيك الشبكات السياسية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بالتنظيم، لضمان عدم عرقلته لأي تحول ديمقراطي مستقبلي في السودان.

