نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ما جرى تداوله مؤخراً في بعض الوسائط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تصريح منسوب لسكرتيرها العام، القائد عمار أمون دلدوم، يتعلق بموقف الحركة من حرب 15 أبريل 2023.
وأوضحت الحركة، في بيان لها، أن التصريح والفيديو المتداولين يعودان إلى العام 2024، أي قبل تكوين تحالف السودان التأسيسي وتشكيل حكومة السلام في العام 2025، مؤكدة أن إعادة نشرهما تمت خارج سياقهما الزمني والسياسي.
واتهمت الحركة الإسلامية بالوقوف وراء إعادة تدوير هذا التصريح عبر ما وصفته بالكتائب الإلكترونية، في محاولة للتغطية على الهزائم التي تكبدتها مليشياتها في منطقة الفونج الجديدة على يد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، ولإحداث انقسام داخل تحالف السودان التأسيسي.
وأكدت الحركة الشعبية أن نضالها العسكري والسياسي مستمر منذ أكثر من أربعين عاماً ضد ما سمّته بقوى الاستعمار الداخلي والحركة الإسلامية، بهدف تحرير الدولة السودانية وبناء دولة قائمة على الحرية والعدالة والمساواة.
وجددت الحركة التزامها بمواصلة الكفاح المسلح ضمن تحالف السودان التأسيسي، الذي اعتبرته الكتلة التاريخية المعبّرة عن تطلعات الشعوب السودانية، مؤكدة تمسكها الكامل بالأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق التحالف.

