تصاعدت حدة الاحتجاجات في مدينة بورتسودان، حيث نفذ مرضى غسيل الكلى وقفة احتجاجية أمام مركز الغسيل، للمطالبة بتحسين الخدمات الطبية المتدهورة وحل أزمة نقص المعدات الأساسية. وجاءت الوقفة كجزء من سلسلة تحركات أعلنت عنها جمعية مرضى غسيل الكلى احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الإهمال والموت البطيء” نتيجة سوء الإدارة.
وأكدت جمعية المرضى في بيان أن المرضى يعانون من نقص حاد في ماكينات الغسيل وغياب العلاجات الأساسية، وطالبت بإعفاء مدير المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى الدكتور نزار زلفو، محمّلة إياه المسؤولية عن تردي الأوضاع. ومن جانبه، رد الدكتور زلفو بأن دوره يقتصر على الإشراف العام، مؤكداً أن ولاية البحر الأحمر تمتلك إدارة مستقلة وأن عدد ماكينات الغسيل كافٍ، بل إن المرضى في الولاية يحصلون على ثلاث غسلات أسبوعياً مقارنة بمرضى ولايات أخرى لا يحصلون سوى على غسلتين أو غسلة واحدة.
كما أشار زلفو إلى أن التحديات الأكبر تواجه ولايات أخرى مثل سنار والنيل الأزرق، فيما تركز الجهود الحالية على استكمال مراكز زراعة الكلى في كسلا والعلاقي وأحمد جاسم، مع تواصل الجهود لحل إشكالية تأخر وصول المستهلكات الطبية من شركات أمريكية بسبب قيود مرتبطة بحظر استخدامها في أغراض حرب بيولوجية.

