حظيت الباحثة المصرية البارزة د. أماني الطويل بإشادات واسعة من ناشطين ومستخدمين سودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد طرحها علناً لقضايا اللاجئين السودانيين في مصر ودعوتها لمعالجة التحديات التي يواجهونها. ونقلت تعليقات متداولة تقديراً لموقفها “المتزن والمسؤول” في ظل تصاعد المخاوف من عمليات الترحيل، حيث رحبت بالتزامها بالجوانب الإنسانية والأمنية معاً.
وكانت الطويل، الصحفية والباحثة في الشؤون الإقليمية، قد نشرت سلسلة من التصريحات دعت فيها إلى معالجة متوازنة لملف اللاجئين السودانيين، مشددة على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة المصرية مع احترام حقوق اللاجئين. وأكدت أنها تواصلت مع مسؤولين مصريين، بينهم وزير الخارجية، لمناقشة الموضوع، وأن مصر تولي اهتماماً خاصاً لأوضاع السودانيين إلى حين عودتهم الآمنة.
واعتبر متابعون أن تدخل الطويل الإعلامي والبحثي ساهم في فتح نقاش هادئ وبنّاء حول القضية، محولاً التركيز نحو حلول عملية وتعاون بين المجتمعين المصري والسوداني، بما يخفف من حدة التوتر ويسلط الضوء على الطابع الإنساني للأزمة.

