أصدر مجلس وزراء بـ “حكومة السلام” السودانية، وهي الهيئة التنفيذية التي يقودها محمد حسن التعايشي ، بيانًا حادًا يرفض اتهامات وجهتها المملكة العربية السعودية عبر وزارة خارجيتها.
جوهر الخلاف:
- الاتهام السعودي: اتهم البيان السعودي قوات الدعم السريع باستهداف قوافل إنسانية ومنشأة طبية.
- الرفض السوداني: وصف بيان مجلس الوزراء السوداني البيان السعودي بأنه “متعجل”، “شديد اللهجة”، و”يفتقر إلى الأسس المهنية”. وأكد رفضه له “جملة وتفصيلاً”، معتبرًا أنه لا يتوافق مع الأعراف الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني.
نقاط محورية في بيان حكومة السلام:
- مطلب تحقيق مستقل: شدد المجلس على أن أي ادعاءات من هذا النوع يجب أن تخضع فورًا لتحقيق دولي “مستقل، عادل، شفاف، ومحايد”.
- اتهام مضاد: حوّل البيان سهام النقد نحو الجيش السوداني (الذي أسماه “جيش الحركة الإسلامية”)، متهمًا إياه بتنفيذ هجمات “موثقة ومعلنة” ضد أهداف إنسانية في مناطق مثل الطينة ومليط وزالنجي والفاشر خلال الأشهر الماضية، دون أن يصدر – وفقًا للبيان – أي إدانة دولية لتلك الأفعال.
- سياق الصراع التاريخي: قدم البيان رواية سياسية تفسر الحرب الحالية (التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني والدعم السريع) على أنها استمرار لصراع مع “الإسلاميين” الذين استولوا على الدولة حسب زعمه منذ انقلاب 1989 بقيادة الرئيس المخلوع عمر البشير. ووصف الحرب بأنها محاولة من هؤلاء لوقف عملية “تفكيك تمكينهم”.
- تأكيد الالتزام الإنساني: اختتم البيان بالتأكيد على التزام الحكومة بحماية المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها.

