قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إن زيارته إلى أوغندا جاءت بعد أن طلب الجيش السوداني من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لعب دور الوساطة، مؤكداً موافقته على مبادرة موسيفيني واستعداده للقبول بأي مبادرة جادة تهدف إلى إنهاء الحرب.
وأوضح دقلو أن قوات الدعم السريع عدّلت وثيقتين وسلمتهما إلى الولايات المتحدة، لكنها لم تتلقَّ أي رد حتى الآن، مشيراً إلى أنهم طالبوا منذ اليوم الأول للحرب بحلول أفريقية، غير أن الأميركيين والسعوديين قالوا إن تدخلهم يهدف إلى تسهيل الحوار.
وأكد دقلو أن قواته تسعى إلى السلام ولم ترفض أي مبادرة في السابق أو الحاضر، لكنها تطالب بـ«سلام حقيقي» لا يشبه اتفاقات سلام جوبا أو اتفاق نيفاشا. كما شدد على رفضه القاطع لتقسيم السودان، معتبراً أن تطبيق الشريعة كان سبباً رئيسياً في انفصال جنوب السودان.
واتهم دقلو الجيش السوداني بأنه «اتعصر داخل الرباعية الدولية» ويسعى إلى مخرج سياسي، مؤكداً أن قواته لن تسمح له بالالتفاف على مسار السلام. كما أعلن دعمه لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي ترفض وجود جماعة الإخوان المسلمين في السلطة.
وختم دقلو بالقول إن شعار قواته هو «أنا سوداني، أنا أفريقي»، داعياً أي وسيط يتحدث عن مؤسسات الدولة أو حكومة موازية إلى التحقيق أولاً في الجهة التي بدأت الحرب.

