نفت قوات الدعم السريع نفياً قاطعاً ما جرى تداوله من مزاعم تتعلق بالتجنيد القسري أو الاتجار بالبشر أو استجلاب مقاتلين أجانب للقتال في صفوفها، وذلك رداً على تصريحات منسوبة لجنرال متقاعد من الجيش التشادي يُدعى محمد نور عبد الكريم.
وأكدت القوات في بيان رسمي أن هذه الادعاءات «عارية تماماً من الصحة» ولا تستند إلى أي دليل موثوق، مشددة على أنها لا تحتاج إلى مقاتلين أجانب ولا تلجأ إلى أساليب التجنيد القسري أو الارتزاق، لامتلاكها – بحسب البيان – «مخزوناً بشرياً وافراً من أبناء السودان المنخرطين طوعاً في صفوفها دفاعاً عن قضاياهم».
وأضاف البيان أن اللجوء إلى الارتزاق الأجنبي «نهج مدان ومرفوض أخلاقياً وقانونياً»، ولا يمت بصلة إلى عقيدة أو ممارسات قوات الدعم السريع، معتبراً أن محاولة إلصاق هذه التهم بها تأتي في إطار «حملات تضليل ممنهجة» تهدف إلى صرف الأنظار عن ممارسات منسوبة إلى معسكر الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وجماعة الإخوان المسلمين.
ودعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والالتزام بالمعايير المهنية، وعدم الانسياق وراء روايات متضاربة تُستخدم – بحسب وصفها – وقوداً للحرب الإعلامية، مؤكدة التزامها الصارم بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني ورفضها المطلق لأي ممارسات تنتهك كرامة الإنسان أو تحوّل البشر إلى وقود للحروب.

