تشهد أحياء في الخرطوم طوابير يومية أمام المطابخ الخيرية قبيل أذان المغرب، في مشاهد تعكس تفاقم الأزمة المعيشية مع عودة جزئية للسكان بعد الحرب. ويعاني العائدون من شح فرص العمل، وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، وتدهور قيمة الجنيه، ما جعل وجبات الإفطار الخيرية مصدرًا أساسيًا لكثير من الأسر.
ووفق برنامج الأغذية العالمي، يواجه نحو 21 مليون سوداني الجوع الشديد، محذرًا من نقص التمويل اللازم لاستمرار عمليات الإغاثة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات مع حلول شهر رمضان.

