أفادت مصادر دبلوماسية بأن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد رفض طلبًا تقدم به رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لإجراء زيارة رسمية إلى أديس أبابا، في ظل توتر العلاقات السياسية بين البلدين وتعقيدات المشهد الإقليمي المحيط بالأزمة السودانية.
وبحسب المصادر، فإن الرفض يأتي على خلفية مواقف متباينة بشأن تطورات الحرب في السودان، إضافة إلى ملفات إقليمية عالقة، أبرزها مسار التسوية السياسية، وقضايا الحدود، وتوازنات القرن الإفريقي، ما دفع أديس أبابا إلى تفضيل تجميد أي تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى في المرحلة الراهنة.
ويُنظر إلى الخطوة على أنها رسالة سياسية تعكس حذر إثيوبيا من الانخراط المباشر مع قيادة الجيش السوداني في هذا التوقيت، خاصة مع تصاعد الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد تسوية شاملة للأزمة، وازدياد الضغوط لوقف الحرب والدخول في مسار سياسي يقود إلى حكم مدني في السودان.

