أدان رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك ما وصفه بالعدوان الإيراني على عدد من الدول العربية، خاصة دول الخليج، معتبراً أنه يمثل خرقاً صارخاً لسيادة تلك الدول وحرمة أراضيها.
وقال حمدوك في بيان إن هذا الاعتداء لا يمكن تبريره، مشيراً إلى أن دول الخليج عُرفت بدورها الداعي للاعتدال والسلام في المنطقة. وأعرب عن تضامنه الكامل مع هذه الدول في دفاعها عن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفي حماية سيادتها وفقاً لما يكفله القانون الدولي.
كما أشار إلى الدور الذي لعبته دول الخليج في دعم الشعب السوداني، موضحاً أنها استضافت ملايين السودانيين ووفرت لهم فرص العمل وشاركتهم سبل العيش بروح من الكرم والأخوة.
وحذر حمدوك من مخاطر ما وصفه بمشاريع قوى التطرف التي تسعى إلى جر المنطقة إلى صراعات قد تكون لها عواقب خطيرة، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار المنطقة وأمن شعوبها يمثل مسؤولية أخلاقية وسياسية لا تحتمل التأجيل.

