قُتل عشرة مدنيين وأُصيب سبعة آخرون جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوق موقف الجنينة في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور مساء الأحد، وفق تقارير رسمية.
وأفادت المعلومات بأن الطائرة المسيّرة، التي يُقال إنها تتبع لـ القوات المسلحة السودانية، قصفت السوق ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وإلحاق أضرار كبيرة بممتلكات التجار في المنطقة.
وأدان رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، استهداف المدنيين في مساكنهم وأسواقهم، معتبراً أن مثل هذه الهجمات تتنافى مع المواثيق الدولية التي تحظر استهداف المناطق المدنية المأهولة بالسكان. كما أشاد بالقوات الأمنية التي تدخلت لاحتواء الموقف، وقدم تعازيه لأسر الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
من جانبه، قال رئيس الإدارة القانونية بالولاية دريج علي إسحق إن استهداف الأسواق والأماكن العامة والمناطق السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويخالف أحكام اتفاقيات جنيف 1949 التي تحظر توجيه الهجمات ضد المدنيين أو الممتلكات المدنية.
وتعد هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة الهجمات التي طالت مناطق مدنية في إقليم دارفور، ما يعكس تصاعد المخاوف بشأن سلامة المدنيين والحاجة إلى تعزيز إجراءات الحماية في ظل استمرار النزاع.

