شن طيران الجيش السوداني اليوم الأحد قصفًا عنيفًا على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، مستخدمًا البراميل المتفجرة. القصف استهدف عدة مناطق سكنية، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى جرح المئات في مشاهد مروعة للجثث المتفحمة في شوارع المدينة.
وقد لاقت هذه الهجمات إدانات واسعة، حيث وصفها بيان صادر عن قوات الدعم السريع بأنها “سلوك إجرامي” يعكس تاريخ النظام الحاكم في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين. كما أكد البيان أن هذا الهجوم يظهر نوايا النظام “لإبادة الشعوب على أساس عرقي وجهوي”.
البيان أضاف أن الهجوم باستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة المحرمة دوليًا يستوجب التحقيق والإدانة من قبل المجتمع الدولي، محملًا الجهات المعنية في حقوق الإنسان مسؤولية المساءلة. كما أكدت قوات الدعم السريع أنها مصممة على إنهاء ما وصفته بـ “تسلط العصابة الفاشلة” في السودان، ورفع الظلم عن الشعب السوداني لبناء “سودان جديد وعادل”.
وتثير هذه الحادثة المخاوف من تصاعد العنف في دارفور، وهو الإقليم الذي عانى لسنوات من النزاع العرقي والسياسي.