عاد طيران الجيش السوداني اليوم الاثنين إلى قصف مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، مستهدفا الأحياء السكنية والمناطق المدنية باستخدام البراميل المتفجرة، مما أسفر عن مقتل 24 مدنيًا في حصيلة أولية. ومن بين الضحايا، هناك العديد من الأطفال والنساء الذين لقوا حتفهم جراء الهجوم العنيف.
وقال شهود عيان إن القصف أدى إلى وقوع دمار كبير في المنازل والمرافق العامة، مما ترك المدينة في حالة من الفوضى والدمار. وأفاد البعض بأن العديد من المدنيين أصيبوا بجروح خطيرة، ما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة.
فيما أصدرت قوات الدعم السريع بيانًا شديد اللهجة، حيث أدانت بشدة الهجوم على المدنيين، معتبرة أن قصف الجيش باستخدام البراميل المتفجرة يمثل جريمة ضد الإنسانية. ودعت القوات إلى تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس حيث يعاني المدنيون في مختلف مناطق السودان من موجات عنف وصراعات مستمرة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد.