أعربت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كلمنتين سلامي، عن قلق بالغ بشأن التصعيد المستمر في مناطق دارفور وكردفان، مشيرة إلى الغارات الجوية المكثفة والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين في هذه المناطق.
وفي بيان صادر اليوم، أكدت سلامي أن القصف الجوي المكثف في نيالا والفاشر، تسببت في تدمير واسع للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأسواق ومعسكرات النازحين. وأوضحت أن الهجمات على المدنيين أصبحت سمة بارزة في النزاع المستمر، مما يزيد من الأوضاع الإنسانية سوءًا.
ودعت منسقة الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وحثتهم على التوقف عن استهداف المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأكدت أن الحرب يجب ألا تستمر على حساب حياة الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال السودانيين.
وأكدت في ختام بيانها أن العالم لا يمكنه البقاء مكتوف اليدين بينما يستمر المدنيون في دفع ثمن هذه الحرب اللاإنسانية.