قامت السلطات الأمنية في ولاية غرب دارفور، بالتعاون مع قيادات مجتمعية، بتسليم تاجرين تشاديين إلى السلطات التشادية بعد أن احتجزهما تاجر سوداني على خلفية نزاع مالي، مما أدى إلى إغلاق معبر أدري الحدودي وتوقف الحركة التجارية منذ السبت الماضي.
تُعد مدينة أدري شريانًا حيويًا لتدفق السلع والقوافل الإنسانية إلى غرب دارفور، وأدى التوتر إلى اضطراب التجارة بين البلدين.
وبحسب المعلومات، فإن التاجر السوداني احتجز المواطنين التشاديين كوسيلة للضغط على تاجر تشادي آخر مدين له بمبلغ 190 مليون جنيه سوداني قبل أن يختفي. وقد قامت قيادات من الدعم السريع والمجتمع المحلي بتسليم المحتجزين في منطقة حدودية، في خطوة تهدف إلى نزع فتيل التوترات بين الجانبين.
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه التجارة الحدودية بين السودان وتشاد، مما يستدعي إجراءات عاجلة لضمان استقرار الحركة التجارية في المنطقة.