قال السفير الأمريكي الأسبق لدى السودان تيموثي كارني، يوم الثلاثاء، إن السلطة القائمة في مدينة بورتسودان، والتي تمثل الحكومة المؤقتة المنبثقة عن الجيش السوداني، باتت “منبوذة” على الصعيد الدولي، في ظل استمرار الحرب وانسداد الأفق السياسي.
وأوضح الدبلوماسي أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، لا يعترف بشرعية الحكومة القائمة حاليًا، مؤكدًا أن ما يحدث في السودان “يتطلب تسوية سياسية شاملة تشمل جميع الأطراف المدنية والمسلحة”.
وأضاف أن سياسات الإقصاء والانفراد بالسلطة التي تنتهجها سلطة الأمر الواقع في بورتسودان “فاقمت عزلة السودان الخارجية، وأضعفت فرص التوصل إلى حل تفاوضي للنزاع المستمر منذ أكثر من عام”.
دعوات دولية لتسوية سياسية شاملة
وأشار المصدر إلى أن واشنطن “لا ترى في الهياكل الحالية ممثلًا شرعيًا للشعب السوداني”، مؤكدًا أن أي مسار سياسي لا يشمل الفاعلين المدنيين والمجتمعات المحلية من مختلف الأقاليم “لن يكون قابلًا للاستمرار أو الدعم الدولي”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية تعثرًا واضحًا، وسط غياب مبادرات جديدة لإنهاء الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، التي دخلت شهرها الرابع عشر.

