أدان تحالف السودان التأسيسي بشدة، اليوم الاثنين، ما وصفه بـ”الجريمة البشعة” التي ارتكبتها مليشيات تابعة للجيش السوداني، والتي قال إنها تعمل تحت قيادة تنظيم الحركة الإسلامية، عبر استهداف واغتيال العمدة رحمة دوس، أحد كبار زعماء قبيلة الحوازمة وعمدة فرع أولاد غبوش، إلى جانب خمسة من أعيان القبيلة من المدنيين، في مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان.
وقال التحالف، في بيان ، إن الحادثة “لا تُعدّ مجرد عمل معزول، بل تندرج ضمن سياق أوسع من العنف الممنهج والاستهداف العنصري الذي يمارسه الجيش ومليشيات الحركة الإسلامية بحق المكونات الاجتماعية في السودان، ضمن مساعٍ لضرب التماسك المجتمعي وتقويض أسس الوحدة الوطنية.”
وأضاف البيان:
“تحمّل قيادة مليشيات الجيش الإرهابية المسؤولية السياسية والجنائية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، والتي تكشف مجددًا الطابع العنصري لنظام الفلول، وسعيه المحموم نحو تفجير الأوضاع الأهلية وتحويل الحرب الحالية إلى صراع قبلي شامل ومدمّر.”
تحذير من حرب أهلية منظمة
وحذّر التحالف من أن ما وصفه بـ”مشروع الحركة الإسلامية وجيشها” يهدف إلى تحويل الصراع العسكري إلى حرب أهلية شاملة، تقوم على خطوط التمايز القبلي والعرقي، بما يهدد بتمزيق ما تبقى من الدولة السودانية.
وجاء في ختام البيان:
“نجدد في تحالف السودان التأسيسي التزامنا الثابت بمواجهة المشروع العنصري التخريبي الذي تقوده فلول النظام البائد وجيشها الإرهابي، ونؤكد أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستطال مرتكبيها عاجلاً أم آجلاً.”

