Close Menu
تأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

أبريل 23, 2026

صلاح مناع يهاجم صفقات السلاح: “200 مليون تُنفق على الحرب وأطفالنا بلا مدارس”

أبريل 23, 2026

تصادم سلطة بورتسودان.. خلاف بين كامل إدريس وجبريل إبراهيم يكشف صراع النفوذ والمال

أبريل 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أبريل 23, 2026
  • السياسة
تيلقرام واتساب X (Twitter) فيسبوك
تأسيستأسيس
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • محلية
    • عالمية
  • تقارير
  • حوارات
  • اقتصاد
  • مقالات
  • منوعات
    • الرياضة
  • فيديو
  • بودكاست
  • تراجم
  • English
تأسيس
أنت الآن تتصفح:Home » Our Authors » منعم سليمان يكتب: التقسيم (الكيزاني) الصامت للسودان ينساب من نهر النيل!
مقالات

منعم سليمان يكتب: التقسيم (الكيزاني) الصامت للسودان ينساب من نهر النيل!

WA HWA Hيونيو 18, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: منعم سليمان

في خضمّ النيران المستعرة منذ 15 أبريل 2023، وبينما تتجه أنظار العالم إلى الحرب وأهوالها، تتحرّك آلة أخرى، أشد خفاءً ولكن لا تقل فتكًا: آلة تقسيم البلاد والتمزيق الاجتماعي الممنهج، التي تديرها الحركة الإسلامية السودانية بدمٍ باردٍ وعينٍ لا ترمش. إذ لم تعد المعركة محصورة في ساحات القتال فحسب، بل امتدّت إلى الجغرافيا، والهوية، والانتماء ذاته.

في هذا الأسبوع، كشفت ولاية نهر النيل، التي تحوّلت إلى محمية كيزانية خالصة بعد الحرب، عن وجهها الكيزاني الحقيقي، حين أصدرت سلطاتها قرارًا بمنع دخول أي مواطن سوداني لا يحمل بطاقة عمل!. لا فرق بين نازح وعامل، ولا بين مقيم وعابر سبيل. لا أحد يُعفى من هذا القرار، إلا من انتمى عرقيًا إلى الجماعات الإثنية المعترف بها ضمن حدود الولاية غير المُعلَنة!

إنّ ما يحدث في الولاية ليس إجراءً إداريًا أو أمنيًا عابرًا، بل هو مرآة صافية لمشروع تقسيم كيزاني عنصري بامتياز: مواطنون سودانيون يحملون أوراقهم الثبوتية، بطاقة تعريف شخصية، وجنسية سودانية، يُطلب منهم بطاقات عمل كشرطٍ لدخول الولاية، ويُطردون من داخل وطنهم، لا لشيء سوى أنّ وجوههم لا تسكن ذاكرة السلطة الكيزانية المحلية، ولأنّ أصولهم تعود إلى دارفور، أو كردفان، أو جبال النوبة.

إذن، نحن أمام نظام فصل عنصري (أبارتهايد) مكتمل الأركان!

ما حدث ويحدث ليس قانونًا، بل إقصاءٌ إثنيٌّ مُقنَّن. بطاقة العمل أصبحت أعلى من حقوق المواطنة، والانتماء الجغرافي صار جريمة، والمواطنة تُفرز بالسحنة. إنها ليست مجرد ولاية تُغلق حدودها، بل دولة كيزانية عرقية تتأسّس على أنقاض الدولة المدنية الحديثة؛ دولة الحريات والمواطنة المتساوية التي انقلبوا عليها وأشعلوا الحرب ضدّها.

الكيزان، وقد انكشفت مشاريعهم في السلطة، يعاودون اليوم بثّ سمومهم في شرايين الوطن عبر استراتيجيات التقسيم والتفكيك الصامت. في الظاهر، هم محاربون من أجل (الكرامة)، وفي العمق، هم مهندسو تفتيت اجتماعي خطير. فالعنصرية التي تُمارَس الآن ضد أبناء تلك الأقاليم المهمَّشة ليست حدثًا منفصلًا، بل حلقة في سلسلة طويلة: حرمان من الوثائق الثبوتية، منع من العملة، عزل عن الامتحانات، وشيطنة وتحقير يومي للهوية الثقافية والاجتماعية على صفحات السوشيال ميديا. هدفها النهائي هو تقسيم البلاد.

الحركة الإسلامية لا تكتفي بالخراب الذي أحدثته في السلطة، بل تعمل اليوم على إعادة تشكيل السودان على صورتها: بلاد منغلقة على نفسها، تنقسم على أسس العرق والطائفة، لا مكان فيها للآخر، ولا مستقبل فيها لمشروع وطني جامع. هدفهم ليس فقط العودة إلى الحكم، بل العودة إلى حُكم أقلية تصوغ الوطن على مقاسها، وتقصي كلّ ما عداها، وتحوّل الديمقراطية إلى خيانة وطنية، والتنوّع إلى تهمة!

إنّ ما يحدث في نهر النيل، وفي غيرها من الولايات، ليس سوى نُذُر تفكّك شامل، مشروع تقسيم يُنفَّذ بلا إعلان، ويتسلّل تحت عباءة “حفظ الأمن” و “سيادة القانون”.

إنّ الصمت على هذا المشروع هو خيانة للوطن في لحظة احتضاره. ومن لم يُبصر نيران الكراهية وهي تشتعل، فليُصغِ جيّدًا لصوت البلاد وهي تتشظّى هنا وهناك: ليس هذا زمن المهادنة، بل لحظة الحقيقة والمكاشفة والتصدّي.

نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن نقف جميعًا ضد تقسيم الوطن، أو نُدفن على خرائطه الممزقة، كلٌّ في ظلّه القبلي، وجحره الطائفي.

السودان حرب السودان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالدعم يعلن السيطرة على قاعدة “الشفرليت” قرب الحدود الليبية ويؤكد تكبيد الجيش خسائر فادحة
التالي تصفية ضابط بجهاز الأمن فضح علاقة الجيش بــ (القونات) يثير جدلاً واسعاً
WA H

المقالات ذات الصلة

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

أبريل 23, 2026

صلاح مناع يهاجم صفقات السلاح: “200 مليون تُنفق على الحرب وأطفالنا بلا مدارس”

أبريل 23, 2026

تصادم سلطة بورتسودان.. خلاف بين كامل إدريس وجبريل إبراهيم يكشف صراع النفوذ والمال

أبريل 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

أبريل 23, 2026

محاولات كيزانية لتعطيل جولة التفاوض

أكتوبر 25, 2023
أخبار خاصة
محلية أبريل 23, 2026

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالًا حادًا بين صحفيي بنكك عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي، تبادلتا خلاله…

صلاح مناع يهاجم صفقات السلاح: “200 مليون تُنفق على الحرب وأطفالنا بلا مدارس”

أبريل 23, 2026

تصادم سلطة بورتسودان.. خلاف بين كامل إدريس وجبريل إبراهيم يكشف صراع النفوذ والمال

أبريل 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • Twitter
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

تحالف السودان التأسيسي يرفض الدور المصري ويطالب بإبعاده عن أي وساطة لوقف الحرب

فبراير 2, 2026

عمار سعيد يكتب: لن ترضى عنك مصر حتى تتبع ملتها!

ديسمبر 21, 2025

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

أبريل 23, 2026
اختيارات المحرر

تبادل اتهامات حاد بين عطاف عبدالوهاب ورشان أوشي يشعل منصات التواصل

أبريل 23, 2026

صلاح مناع يهاجم صفقات السلاح: “200 مليون تُنفق على الحرب وأطفالنا بلا مدارس”

أبريل 23, 2026

تصادم سلطة بورتسودان.. خلاف بين كامل إدريس وجبريل إبراهيم يكشف صراع النفوذ والمال

أبريل 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الأخبار
  • التحقيقات
  • الحوارات
  • الاقتصاد
  • الكتاب
  • الثقافة
  • الولايات
  • موسيقـى
  • فنون تشكيليــة
  • ترجمـــات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter