أعلنت مصادر طبية ومحلية من مدينة المجلد بولاية غرب كردفان، يوم الأحد، عن ارتفاع عدد ضحايا القصف الجوي الذي استهدف مستشفى المدينة المرجعي إلى 50 مدنياً بين قتيل وجريح، بينهم أطفال وطاقم طبي.
وأكدت المصادر أن طائرة مسيرة يُرجح أنها من طراز “أكينجي” تركية الصنع، تابعة للجيش السوداني، شنت مساء أمس السبت هجوماً دموياً على مستشفى المجلد المرجعي، الذي كان مكتظاً بالمرضى ومرافقيهم.
وبحسب المعلومات، أسفر القصف عن استشهاد 17 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وستة من الكوادر الطبية، إضافة إلى امرأة تعمل بائعة شاي أمام المستشفى، وثلاثة مواطنين آخرين. كما أُصيب أكثر من 33 آخرين، بعضهم في حالات حرجة، ما يثير مخاوف من ارتفاع الحصيلة خلال الساعات القادمة.
ومن بين الضحايا الذين لقوا حتفهم في القصف:
- الدكتورة “مودة رحمة الله النور” – طبيبة بقسم الحوادث
- “آدم الدومة” – ممرض
- الدكتور “بشرى كبار” – من الدائرة الطبية
- “مقداد آدم عبد الباقي”
- “خديجة بريمة”
الاستهداف المباشر لمرفق طبي يخالف القوانين الدولية الإنسانية ويعيد إلى الواجهة مخاوف من اتساع نطاق استهداف المدنيين والمنشآت الصحية في ظل الحرب المستعرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدة ولايات سودانية.
وتواجه مدينة المجلد أوضاعاً إنسانية حرجة، مع تصاعد الضربات الجوية وتردي الخدمات الصحية، ما يهدد حياة آلاف السكان في غرب كردفان.

