أعلنت السلطات في ولاية غرب دارفور عن تنفيذ حملة أمنية مشتركة واسعة النطاق، أسفرت عن توقيف أكثر من 200 من المتفلتين ومعتادي الإجرام، في عدد من الأحياء والمناطق الطرفية بمدينة الجنينة.
وشاركت في الحملة قوات من الأجهزة النظامية المختلفة، بما في ذلك الشرطة والجيش والدعم السريع، إلى جانب ممثلين من الجهات العدلية، وسط تنسيق لافت وتعاون شعبي كبير، وفق ما أكده مصدر أمني.
وأوضح المسؤول الأمني أن هذه الحملة تمثّل انطلاقة لسلسلة من العمليات المزمع تنفيذها في مناطق أخرى من الولاية، ضمن خطة شاملة لمكافحة التفلتات والجريمة المنظمة، واستعادة الأمن والاستقرار بالإقليم الذي يشهد وضعاً أمنياً هشاً منذ شهور.
وأشار إلى أن جميع الموقوفين خضعوا للإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لمحاكمتهم، متعهدًا بمواصلة الحملة حتى اجتثاث كافة البؤر الإجرامية.
ولاقت الخطوة ارتياحًا واسعًا بين المواطنين في مدينة الجنينة، الذين طالبوا بمواصلة هذه الجهود لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، واستعادة هيبة الدولة في منطقة لطالما عانت من التسيب الأمني والصراعات المسلحة.

