تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث السقوط من الطوابق العليا في العاصمة المصرية القاهرة، وسط قلق متصاعد بعد تكرار وقوع ضحايا من أبناء الجالية السودانية، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذه الوقائع وهل تعود لإهمال أم خلفيات جنائية.
وشهد الأسبوع الماضي حالتين مأساويتين؛ الأولى في زهراء مدينة نصر، حيث لقي مواطن سوداني مصرعه بعد سقوطه من الطابق الـ11 بأحد العقارات، فيما أُعلنت الواقعة الثانية في منطقة البساتين إثر سقوط شخص من الطابق الثامن.
الجهات الأمنية والنيابة العامة باشرتا التحقيقات، وبدأت في مراجعة كاميرات المراقبة وتحليل الأدلة الجنائية واستجواب الشهود، إلى جانب فحص الحالة الإنشائية للمباني للتأكد من مطابقتها لشروط السلامة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه مخاوف أفراد الجالية السودانية بالقاهرة، خاصة في ظل ظروف سكنية صعبة لكثير منهم. كما طالبت منظمات حقوقية ومجتمعية بضرورة توفير حماية قانونية ومجتمعية للسودانيين في مصر، وفتح تحقيقات شفافة لكشف أي شبهة جنائية محتملة.
الجهات المعنية تواصل التحقيق لتحديد المسؤوليات، وسط دعوات لتشديد الرقابة على المباني المرتفعة وتوعية السكان بمخاطر غياب وسائل الحماية.

