أصدر رئيس الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، توجيهات صارمة للقوات المكلفة بمكافحة الظواهر السالبة في مدينة نيالا، تتضمن تشديد العقوبة على مطلقي الرصاص العشوائي، وسط مساعٍ لبسط الأمن والحد من انتشار السلاح والمخدرات.
وخلال مؤتمر صحفي، أكد إدريس أن إطلاق طلقة واحدة فقط في المدينة سيعاقب عليها بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة مالية قدرها مليون جنيه سوداني، في محاولة للقضاء على ممارسات التسلح العشوائي والفوضى الأمنية التي شهدتها المدينة سابقًا.
تشديد الرقابة ومصادرة الأسلحة والخمور
وأوضح المسؤول أن الخمور والمخدرات المعروضة في الأسواق لا تمثل سوى 1% من حجم المضبوطات الفعلية، والتي تشمل شاحنات محمّلة بالأسلحة، الذخائر، والخمور. ووجه بمواصلة عمليات التفتيش والمداهمات، لكشف وتفكيك الشبكات التي تنشط في تهريب هذه المواد إلى داخل المدينة.
نيالا “آمنة” ودعوة للعودة إلى المنازل
وطمأن إدريس السكان بأن مدينة نيالا باتت خالية من المهددات الأمنية، داعيًا المواطنين الذين نزحوا بسبب القتال أو المخاوف الأمنية إلى العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
جهود متواصلة لضبط الأمن
تأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أمنية موسعة أطلقتها الإدارة المدنية لقوات الدعم السريع، لمكافحة الانفلات الأمني وضبط حيازة السلاح والمخدرات، وذلك بعد شهور من التوترات والاشتباكات التي شهدتها المدينة في أعقاب اندلاع الحرب في السودان.

