قال سودانيون عالقون في مصر إن السفارة السودانية في القاهرة بدأت باتخاذ خطوات لحل جزئي لأزمتهم، وذلك بعد تعرضهم لعملية نصب من أحد المواطنين السودانيين الذي أوهمهم بتنظيم رحلة “عودة طوعية”، جمع خلالها مبالغ مالية من أكثر من ألف شخص، قبل أن يختفي عن الأنظار، مما اضطرهم للإقامة في الشوارع، خصوصًا في منطقة العجمي بالإسكندرية.
ونقل موقع “دروب” عن عدد من المتضررين أن السفارة وعدت باستئجار 20 بصاً سياحياً لنقلهم من الإسكندرية إلى مدينة وادي حلفا السودانية على الحدود، فيما لا تزال الرؤية غير واضحة بشأن كيفية نقلهم من حلفا إلى العاصمة الخرطوم، وهي وجهتهم النهائية.
وبحسب شهود عيان، فقد بدأت البصات في الوصول إلى شارع العجمي فجر الأربعاء لنقل المواطنين السودانيين العالقين، في خطوة اعتُبرت محاولة لتدارك الأزمة، وإن كانت لا تمثل حلاً كاملاً لمشكلة الترحيل الداخلي بعد عبور الحدود.
ولا تزال المناشدات مستمرة للجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية للتدخل وتقديم الدعم اللوجستي والإنساني لهؤلاء المتضررين، خاصة أن الكثيرين منهم يفتقرون للموارد المالية اللازمة لمواصلة رحلتهم.

