رحّب مؤتمر الكنابي بقرار الاتحاد الأوروبي وشركائه الدوليين بفرض عقوبات على قائد ميليشيا درع السودان “أبوعاقلة كيكل”، واعتبره تطورًا مهمًا في اتجاه تحقيق العدالة الدولية وإنصاف ضحايا الجرائم التي ارتكبت في مناطق الكنابي بوسط السودان.
وقال المؤتمر في بيان رسمي، إن القرار يُعد اعترافًا صريحًا بحجم المأساة الإنسانية التي تعرّضت لها مجتمعات العمال الزراعيين وسكان الكنابي، الذين كانوا ضحية لانتهاكات جسيمة وجرائم وصفت بـ”الإبادة الجماعية” و”التطهير العرقي”.
وشدد البيان على أن مليشيا درع السودان بقيادة “كيكل” ارتكبت جرائم وحشية بحق المدنيين في الكنابي، مؤكدًا أنه “لا سلام ولا عدالة دون محاسبة الجناة، وعلى رأسهم كيكل”، داعيًا إلى تقديمه لمحاكمة عادلة تضمن إنصاف الضحايا ومجتمعاتهم.
وأكد المؤتمر أن العدالة لن تسقط بالتقادم، وأن كل من ارتكب جرائم ضد الإنسانية سيُحاسب، مهما طال الزمن.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخرًا أن “أبوعاقلة كيكل” مسؤول عن استهداف مناطق الكنابي، وهي قرى هامشية تنتشر حول مدن رئيسية بولاية الجزيرة، التي تضم أكبر مشروع زراعي في السودان.

