أكد المستشار عبدالله جمعة، مشرف الإدارات المدنية بولاية شمال دارفور، أن ترتيبات إعلان “حكومة السلام والوحدة” في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع باتت في مراحلها الأخيرة، مشيرًا إلى أن الهيكل القيادي لتحالف التأسيس قد تم تشكيله ويضم 31 عضوًا في “جسم قيادي رشيق”، وفق وصفه.
وفي مقابلة مع منصة “راينو”، قال جمعة إن تجربة تشكيل الإدارات المدنية في مناطق سيطرة الدعم السريع أثبتت نجاحًا ملحوظًا، خاصة في ما يتعلق بتقديم الخدمات الأساسية، تسهيل عمل المنظمات الإنسانية، فتح المعابر، وحماية المدنيين. وأوضح أن هذه الإدارات أسهمت كذلك في إعادة دولاب العمل بالخدمة المدنية، وسط أوضاع استثنائية تعيشها البلاد.
وردًّا على اتهامات وجهها من وصفهم بـ”مساندي الجيش وبعض المنتفعين”، قال جمعة إن “هذه اتهامات باطلة، والإدارات المدنية التي شُكلت تضم ضباطًا إداريين، أطباء، ومحامين، وهم من المهنيين المؤهلين”، مضيفًا: “لا علاقة لنا بقوات الدعم السريع إلا في إطار التنسيق الأمني بحكم أنها القوة المسيطرة في هذه المناطق، والدعم السريع لا يتدخل في عملنا”.
وحول زيارته الأخيرة لمحلية الكومة، كشف جمعة أنها جاءت لتأسيس الإدارة المدنية بالمحلية، حيث عُقدت ورشة علمية تناولت هياكل ومستويات السلطة، وتمت تسمية رئيس الإدارة والمدير التنفيذي للمحلية.
وختم جمعة حديثه بالتأكيد على أن إعلان الحكومة الجديدة “قاب قوسين أو أدنى”، معربًا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة التي وصفها بأنها “تمثل فرصة لبناء نموذج مدني يعكس التعدد والتنوع ويخدم تطلعات المواطن بعيدًا عن الاصطفافات السياسية والعسكرية”

