أعلنت حكومة تأسيس عن تصديقها على تخصيص قطعة أرض وإعادة بناء كنيسة الخمسينية في الخرطوم، وذلك على نفقة حكومة الإقليم بالكامل، تعويضًا لما تعرضت له الكنيسة من هدم وتخريب على يد عناصر النظام السابق المنتمين إلى ما وصفته الحكومة بـ”فلول الحركة الإسلامية الإرهابية”.
وأكد مسؤولون في حكومة تأسيس أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه الحكومة لترسيخ قيم المواطنة وحرية المعتقد، وتعكس التزامها بحماية دور العبادة لكل الأديان، في إطار دولة تقوم على العدالة والتعدد والتعايش السلمي.
ولاقت الخطوة ترحيبًا واسعًا في الأوساط الدينية والمجتمعية، واعتُبرت بادرة إيجابية نحو الإنصاف التاريخي للمسيحيين في السودان، الذين طالما عانوا من التمييز والإقصاء خلال فترات الحكم السابقة.
من جانبها، عبّرت قيادات كنسية عن امتنانها للقرار، مشيدة بـ”التحول الحقيقي في الخطاب والممارسة السياسية” الذي تشهده البلاد، وداعية إلى استمرار دعم حقوق الأقليات الدينية والثقافية كجزء من بناء السودان الجديد.

