خرجت جماهير غفيرة في محلية الفردوس بشرق دارفور، يوم السبت 2 أغسطس، في مسيرات حاشدة مؤيدة لحكومة “الوحدة والسلام” التي أعلنها تحالف “تأسيس”، مجددين رفضهم لشرعية “سلطة بورتسودان” التي يقودها الجيش تحت مظلة الحركة الإسلامية.
وردد المحتجون هتافات تؤكد الاعتراف بشرعية الحكومة الجديدة، وطالبوا بتوفير الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة، إلى جانب حل أزمة الأوراق الثبوتية التي يعاني منها سكان غرب السودان بسبب سياسات السلطة المركزية.
وخلال مخاطبته للجماهير، أعلن المدير التنفيذي لمحلية الفردوس الطاهر محمود زايد دعمه الكامل لحكومة “الوحدة والسلام”، مؤكداً أن تظاهرات اليوم تعبر عن توجه شعبي داعم للحكومة الجديدة في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع والحركة الشعبية والفصائل المسلحة المتحالفة مع “تأسيس”.
وأكد محمود أن الحكومة الجديدة ستبدأ فوراً في معالجة القضايا الخدمية والمعيشية، مشدداً على أن ذلك يمثل أولوية قصوى لتحالف “تأسيس”.
وتأتي هذه المسيرات ضمن موجة تأييد واسعة شهدتها محليات عدة في ولاية شرق دارفور خلال الأسابيع الماضية، دعماً للحكومة التي يقودها حميدتي ونائبه عبد العزيز الحلو، وسط انقسام سياسي حاد حول مستقبل السلطة في السودان.

