داهمت قوات الأمن المصرية، اليوم الثلاثاء، مقر إقامة المصباح أبوزيد، قائد ما يُعرف بـ”مليشيا البراء بن مالك”، واعتقلته دون أن تقدم أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الاعتقال أو الجهة التي تم نقله إليها.
وبحسب مصادر مقربة من أبوزيد، فإن المداهمة تمت بشكل مفاجئ في إحدى المناطق السكنية بمصر، حيث كان يقيم منذ عدة أشهر. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة إجراءات أمنية مشددة تنفذها القاهرة بحق عناصر وقادة الجماعات السودانية المسلحة المقيمة على أراضيها، في ظل تصاعد النزاع المسلح في السودان.
ويُعرف عن مليشيا البراء بن مالك مشاركته في العمليات القتالية إلى جانب القوات المسلحة، ما يطرح تساؤلات حول أسباب وتوقيت الاعتقال، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والتدخلات المتبادلة في الشأن السوداني.
ولم تُصدر السلطات المصرية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن الحادثة، ما يُبقي مصير المصباح أبوزيد غامضًا، ويثير قلق أنصاره ومراقبين بشأن خلفيات الخطوة وتداعياتها المحتملة على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

