نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، بشكل قاطع مشاركة قواتها في الهجوم على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، مؤكدة أن قوات الجيش الشعبي ليست موجودة حاليًا في المدينة، لكنها قد تصل إليها قريبًا ضمن تنسيق مرتقب مع تحالف “تأسيس”.
وجاء هذا النفي في بيان رسمي أصدرته الحركة ردًا على اتهامات وجهتها القوة المشتركة لحركات دارفور المتحالفة مع الجيش السوداني، والتي زعمت أن قوات الحركة شاركت في حصار الفاشر وارتكبت انتهاكات بحق المدنيين.
وأكدت الحركة أن ما يُنشر من أخبار بهذا الشأن لا يعدو كونه “أكاذيب مغرضة” تهدف إلى تشويه مواقفها السياسية والعسكرية، وأنها تفتخر بالتنسيق مع قوى ثورية تعمل على إعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة، لكن المشاركة الميدانية في الفاشر لم تحدث حتى الآن.
أبرز ما جاء في البيان:
- الحركة الشعبية لم تشارك عسكريًا في الهجوم على الفاشر حتى اللحظة.
- قوات الجيش الشعبي ستصل لاحقًا إلى المدينة بعد الاتفاق على آليات التنسيق ضمن تحالف “تأسيس”.
- اتهامات حركات دارفور المتحالفة مع الجيش السوداني لا تستند إلى أي دليل ميداني.
- حكومة بورتسودان متهمة بـ فبركة الأكاذيب والترويج لها لصرف الأنظار عن الأزمة الوطنية المتفاقمة.
السياق الأوسع:
- مدينة الفاشر تشهد منذ أسابيع حصارًا وهجمات متكررة من قوات الدعم السريع.
- حركة الحلو ظلت حتى الآن خارج المواجهة العسكرية المباشرة في دارفور، لكنها جزء من التحالفات السياسية والعسكرية المعارضة لحكومة بورتسودان.
- الاتهامات المتبادلة بين الحركات المسلحة تعكس توترًا داخل التحالفات المناهضة للجيش، رغم اتفاقها على معارضة النظام القائم.

