أشاد الدكتور حذيفة عبدالله مصطفى أبو نوبة، رئيس المجلس الأعلى للإدارات المدنية، بالتجربة الإدارية لوسط دارفور، واصفًا إياها بـ”النموذج الوطني النادر” و”النواة الحقيقية لدولة تُدار من القاعدة وتحترم التعدد”، وذلك خلال اجتماع موسّع بمدينة زالنجي بحضور قيادات الإدارة المدنية والمستشارين.
واستعرض الاجتماع جهود الإدارة في ظل غياب الدعم الرسمي، حيث تم تخصيص 50% من الموارد للعملية الأمنية، و25% للخدمات الأساسية. كما تناولت التقارير المقدمة أداء قطاعات الصحة، والتعليم، والزراعة، والبنية التحتية، بما في ذلك حماية الموسم الزراعي، وتقديم الخدمات للنازحين، وتشغيل إذاعة محلية رغم الظروف الصعبة.
وأكد أبو نوبة أن هذه التجربة تعكس وعيًا إداريًا وتنظيميًا متقدمًا، داعيًا إلى توثيقها وعرضها على العالم كنموذج للتماسك والعمل الجماعي بعيدًا عن التبعية السياسية، مشددًا على استمرار دعم المجلس الأعلى لكل إدارة مدنية تخدم مجتمعها بإخلاص.

